الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

80

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ثم اعلم أن أكثر ما رواه ( كش ) في مدحه رواه ممن رمى إلى الغلو لكن لا يبعد ان رميهم لنقلهم أمثال هذه الأحاديث كما أشرنا اليه في ترجمة إسحاق بن محمد البصري . وفي « منتهى المقال » : أقول ما ذكره ( صه ) فيه من القدح فهو بأجمعه كلام ( غض ) كما نقله عناية اللّه ، وتضعيف ( جش ) معارض بتعديل المفيد في الارشاد ، والشيخ في الغيبة والاخبار وان كانت متعارضة الا ان اخبار المدح أقرب إلى السلامة وابعد من التهمة فإن كان ولا بد فنحمل اخبار الذم على أول امره كما قاله في ( تعق ) وقبله مولانا عناية اللّه والشاهد خبر حماد . وقال ابن طاوس ورد في مدحه وذمه آثار ، وقال حماد بن عثمان انه رجع بعده ، انتهى . فاحتمال ( كش ) استقامته أولا ثم صيرورته خطابيا خطأ ، ومما ينادى بذلك الصحيح المذكور في الكافي عن يونس بن يعقوب المتضمن لقرائة الامام عليه السّلام السلام عليه فإنه بعد موت إسماعيل ، واخبار الذم أكثرها في أيام حياته واما كونه غاليا فشيىء يقطع بفساده فتأمل جدا ويأتي في نصر بن الصباح ما له ربط بالمقام فلاحظ . وفي « مشكا » : ابن عمر عنه الزبيري ، ومحمد بن سنان وعلي بن الحكم وأبو شعيب المحاملي ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن عمر الجعفي مختلف فيه ضعيف ، ره . ثم المفضل بن قيس خير * وابن مزيد حسن مكفر المفضل بن قيس كوفي ( جخ ) . وزاد في ( ق ) مولى الأشعريين أمي اسند عنه . وفي « صه » : المفضل بن قيس بن رمانة ( بضم الراه وتشديد الميم والنون بعد الألف ) قال الكشي :